بوابة الكيميائين
اهلا بكم

بوابة الكيميائين

دراسة عامة للكيمياء وبعض العلوم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الكيمياء علم وثقافة وفن وابداع
قلب مفعم بالحب والاحساس والصداقة البريئة ويدعو بالخير لكل الاصدقاء ويدعو من رب العالمين ان تدوم الصداقة والحب والبركة والخير للجميع وكل عام وانتوا بالف حب.ا.علي

شاطر | 
 

 الروابط الكيميائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ا.علي
Admin


المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 13/03/2012

مُساهمةموضوع: الروابط الكيميائية   الجمعة ديسمبر 07, 2012 3:09 am

الــروابط الكيميائية
يسعى كل شئ في الكون إلى أن يكون في حالة استقرار وثبات وذلك عندما يكون في أدنى مستوى من الطاقة وماتعرف بطاقة الوضع
فكيف تصل هذه العناصر إلى هذا الاستقرار والثباتExclamation
لتصل العناصر إلى طاقة الوضع لابد أن تشبه في تركيبها الالكتروني التركيب الالكتروني لعناصر المجموعة الثامنة ( الغازات النبيلة ) فمجالها الخارجي ممتلئ بالعدد الأقصى من الالكترونات
ويتم هذا عن طريق فقدها أو اكتسابها لإلكترون أو أكثر من مجال التكافؤ أو مشاركتها بإلكترون او أكثر من الكترونات مجال التكافؤ مع ذره أو ذرات أخرى....
ويتم الاتحاد بين العناصر داخل المركبات والجزيئات بواسطة ( الروابط الكيميائية )
الرابطة الكيميائي هى ظاهرة تواجد الذرات متماسكة معا في الجزيء أو البلورة. وجميع الروابط الكيميائية ترجع لتفاعل الإلكترونات الموجودة في الذرة. وهذه الإلكترونات جزء من المدار الذري للذرة (Atomic Orbital AO), ولكن في الرابطة, يقوموا بتكوين مدار جزيئي (Molecular Orbital MO). وتفاعلات هذه الإلكترونات النووية تنتج من القوى الأساسية للكهرومغناطيسية. وتكون الذرات رابطة لو أن مداراتها أصبحت أقل في الطاقة بعد تفاعلها مع بعضها البعض.
وهناك أنواع مختلفة من الترابط الكيميائي تستخدم لتصنيف أنواع التفاعلات الذرية. وهذه التصنيفات يتم تعريفها بواسطة التوزيع الإلكتروني ومستويات الطاقة. وللروابط الفعلية خصائص يصعب تقريقها, ولذلك فيمكن أن تكون هناك رابطة تشتمل على نوعين من أنواع الترابط الآتية.
الروابط نوعان
1-كيميائيه
أيونية
تساهمية قطبية
تساهمية غير قطبية
تساهمية تناسقيه
فلزية
2-الفيزيائية
هيدروجينية
فاندرفال
ويقال للإلكترونات الموجودة في المدار الجزيئي لرابطة أنها "متمركز" على ذرة/ذرات معينة, أو "غير متمركزة" بين ذرتين أو أكثر. ونوع الرابطة بين ذرتين يعرف بتمركز الكثافة الإلكترونية أو عدم تمركزها بين ذرات المادة.
وعديد من المركبات ترتبط عن طريق الرابطة التساهمية. ويمكن توقع بناء هذه الجزيئات بإستخدام نظرية تكافؤ الرابطة, ونسبة الذرات المتضمنة يمكن تفهمها أبضا عن طريق بعض المفاهيم مثل رقم التأكسد. والمركبات الأخرى التى يكون بنائها أيوني, يمكن تفهم تركيبها عن طريق نظريات الفيزياء التقليدية. وعموما, فإن المركبات الأكثر تعقيدا مثل المعقدات الفلزية تحتاج كيمياء الكم لتفهمها.
وفى حالة الترابط الأيوني, تكون معظم الإلكترونات متمركزة حول ذرات معينة, ولا تنتقل الإلكترونات بين الذرات كثيرا. ويتم تعيين شحنة لكل ذرة حتى يمكن تعريف التوزيع الماردرات الجزيئية لها. وتتميز القوة بين الذرات (أو الأيونات) بكمية موحدة الخواص من الجهد الكهربي الساكن.
وبالعكس, ففى الترابط التساهمي, تكون الكثافة الإلكترونية بين الروابط غير راجعة لذرات معينة, ولكن تكون في حالة عدم تمركز في الماردرات الجزيئية بين الذرات. كما تساعد نظرية الإندماج الخطي للمدارارت الجزيئية المشهورة, على وصف بناء المدارات الجزيئية والطاقات بإستخدام المدارات الذرية للذرات الآتية منها. وبعكس الرابطة الأيونية النقية, فإن الرابطة التساهمية يمكن ان يكون له تباين خواص مباشر.
ويمكن للذرات أيضا أن تكون روابط وسيطة بين الرابطة التساهمية والأيونية. وهذا لأن هذه التعريفات مبنية على درجة عدم تمركز الإلكترونات. فيمكن للإلكترونات أن تكون غير متمركزة جزيئا بين الذرات, ولكن تقضي وقت أطول حول ذرة معين أكثر من ذرة أخرى. وهذا النوع من الترابط غالبا ما يسمي "تساهمي قطبي"
جميع هذه الروابط تكون قوى "بين" الجزيئات وتقوم بإمساك الذرات معا في الجزيء. ويوجد هناك قوى بيج جزيئية والتى تسبب تجاذب أو تنافر الجزيئات. وتتضمه هذه القوى التجاذب الأيوني, الرابطة الهيدروجينية, تجاذب ثنائي قطبي-ثناي قطبي, تجاذب ثنائي قطبي محثوث.
ويعتبر كتاب لينوس باولينج "طبيعة الرابطة الكيميائية" أفضل كتاب على الإطلاق تحدث عن موضوع الروابط الكيميائية.
أولا الروابط الكيميائية :
القوى التي تربط ذرات العناصر مع بعضها البعض في الجزيئات أو المركبات ومنها
الرابطة الأيونية
وهي قوى التجاذب بين ايونين احدهما موجب والآخر سالب نتيجة لفقد إحدى الذرتين إلكترونا أو أكثر من مجال تكافؤها واكتساب الذرة الأخرى إلكترون أو أكثر في مجال تكافؤها
وتختلف نسبة الأيونات المفقودة والمكتسبة فمثلا تحتاج ذرة الأكسجين لأيونين من البوتاسيوم لأن المدار الأخير يحتاج لإلكترونين ليصل لحالة الاستقرار أي ثمانية إلكترونات.
وتحدث الرابطة الأيونية عادةً بين
الفلزات (ذات طاقة التأين المنخفضة والتي تميل لفقدان الإلكترونات )
واللافلزات (ذات الألفة الالكترونية المرتفعة والتي تميل لاكتساب الالكترونات ) .
مثال:-
يرتبط أيون الصوديوم + Na بأيون الكلور - Cl في مركب كلوريد الصوديوم برابطة أيونية .
Na + Cl ---------> Na + + Cl -
فعنصر الصوديوم
يفقد إلكترون واحد من مستوى تكافؤه ليصبح أيون موجب أحادي ذو توزيع الالكتروني مشابه للتوزيع الالكتروني للغاز
الخامل الذي قبله وهو النيون .
Na / 1S2 2S2 2P6 3S1
Na+ / 1S2 2S2 2P6
وعنصر الكلور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7mole.yoo7.com
 
الروابط الكيميائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة الكيميائين :: الكيمياء العامة :: علم الكيمياء-
انتقل الى: